فضاء الأستاذ

فضاء الأستاذ صفحة من الصفحات الإلكترونية لمدرسة الشريف الإدريسي بطنجة

03‏/12‏/2013

التواصل في فضاء المؤسسة التربوية

 


التواصل في فضاء المؤسسة التربوية

محمد الفتحي

أصبح التواصل من القضايا التي تحتل صدارة اهتمام الحقل الإعلامي والتربوي والفني والثقافي، يعبر عن هذا الانشغال المتزايد غزارة الحديث والانتاجات والدراسات في هذا الميدان، لهذه الأهمية ارتباط وثيق بالثورة الهائلة في مجال تطور وسائل وتقنيات الاتصال والتواصل، وللوضعية الجديدة التي افرزها نظام العولمة حيث صار التوجه نحو إلغاء الحواجز والإجراءات الحمائية· ومع ذلك يثار حول الموضوع جدل عميق تتعدد حوله الرؤى والاستنتاجات، فبينما يعتبر البعض العالم بمثابة قرية صغيرة قد تقلصت رقعته الجغرافية بفضل سهولة الاتصال، فانه على النقيض من ذلك تبرز هواجس تعذر التواصل سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي، لهيمنة النزعة الذاتية والانغماس في ما هو يومي، ولتعقيد اشكالية الحوار الثقافي والحضاري· ولعل مختلف تطورات المحيط السوسيو ثقافي والاقتصادي وتحديات التجديد التربوي تحاصر المؤسسة التعليمية بمجموعة من الاسئلة من قبيل: أي وضع لهذه المؤسسة في ظل مختلف المستجدات؟ كيف تنتظم فيها العلاقات؟ أي دور للتواصل من أجل انخراطها الايجابي في أوراش الاصلاح؟ ما طبيعة التحديات التي تواجهها المؤسسة التربوية اليوم؟ الا يعود الكثير منها الى مسألة التواصل، أليس التواصل احدى مشكلاتها؟ الى اي حد يمكن اعتباره المدخل الرئيسي لتذليل مجموعة من الصعوبات؟ والى أي مدى هو أساس انجاح المشروع التربوي لهذه المؤسسة؟

اذا كان عالم المال والاقتصاد يعرف تطورات متنوعة في اطار العولمة مما حتم على المقاولة التأهيل والتطوير لتقوية القدرة التنافسية فأصبحت الجودة والمردودية والهيكلة والتواصل، من أهم انشغالات المقاولة الحديثة، تغيرت معها طريقة الاشتغال والتسيير ومقومات الخطاب، واصبح موضوع التواصل والإعلام من الاهتمامات الاساسية ومؤشرا من مؤشرات حسن التدبير، فإن المؤسسة التعليمية تعرف بدورها خلال العقود الأخيرة تطورات عديدة لأسباب خارجية تتجلى في العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ولتطور المنظومة التربوية، وهي الآن تلج آفاقا جديدة في ظل المستجدات التربوية والتدبيرية حيث تبرز ضرورة تجديد وظائفها وعلاقاتها الداخلية وتلك التي تربطها بالمحيط الخارجي· في هذا النطاق يبرز الاتصال والتواصل كشرط اساسي لتحقيق الأهداف المنشودة ويحمل مفهوم الفضاء دلالات وأبعاد جديدة·

نعم ان كانت المدرسة مؤسسة عمومية تؤدي خدمات تربوية وفق التشريعات المسطرة في هذا المجال، وذلك في اطار فضاء مادي، فان المفهوم الجديد للحياة المدرسية وتطور اساليب تدبير شأنها المادي والمالي والاداري والتربوي· وانطلاقا من مجموعة من المستجدات التربوية، وترسيخ ضرورة انفتاحها على المحيط، اصبح هذا الفضاء مجالا تربويا مفتوحا حيث لم يعد تسيير المؤسسة من مسؤولية الادارة فقط بل صار شأنا جماعيا يساهم في تدبيره وصيانته وتنشيطه عدة أطراف خاصة جمعيات الآباء والجماعات المحلية والمجتمع المدني، كما أنه فضاء من المفترض تفاعله ايجابيا مع المحيط السوسيو ثقافي لتكون المدرسة حقا مساهمة في التنمية وتعمل في الآن ذاته على الاستفادة من ثمراتها·

إن فضاءها فضاء حي تنتعش فيه مجموعة من العلاقات بحمولاتها التربوية والاجتماعية والثقافية والنفسية مما يجعله ايضا فضاء نفسيا واجتماعيا وتربويا·

مما يحتم النظر الى التواصل في ظل هذا المفهوم الجديد للفضاء كظاهرة معقدة ومتشابكة وليس مجرد نقل للمعلومات والأخبار وفق نموذج مرسل - متلق- ذلك أن هذا التصور الخطي للعملية التواصلية يجعلها تسير في اتجاه واحد وتنطلق من فرضية اساسها كون احد الطرفين يبت الرسالة والأخر يستقبلها في حين يحمل التواصل التربوي ابعادا متنوعة، فالمرسل ملزم بمراعاة تزامن التبادل خلال هذه العملية، خصوصا وقد اصبحت المناهج الجديدة تنقل العملية التربوية من بعدها التعليمي، حيث محورية المدرس الى وضع يصبح المتلقي محور العملية·

فيصبح التواصل في هذا الإطارعبارة عن تدخل بواسطة جملة من الوسائل منظمة في اطار نسق تعبيري معين يهدف حل مشكلة مشتركة تفرضها وضعية محددة وذلك في سياق خاص فالفضاء بكل حمولاته وابعاده يصير فاعلا حقيقيا في العملية التواصلية وعرضة لديناميتها·

التواصل وتجديد وظائف المدرسة

تعرف المنظومة التربوية تحولات عميقة تربط بين الإصلاح التربوي والإداري وتحسين اساليب التدبير بتحديث الوسائل وطرائف العمل وتطوير كفايات أطر الادارة التربوية·

إذ بالاضافة الى التكوين والخبرة والمؤهلات الذاتية، فإن القدرات التواصلية من المقتضيات الاساسية لإنجاز المهام المنوطة بالادارة التربوية في المجال الاداري والتربوي والمالي، حيث أضحى الجانب الاجتماعي ركنا اساسيا من هذه المهام· باعتبار الادارة التربوية ليست جسرا لتصريف المستجدات والتعريف بها فحسب، بل هي الأداة الاساسية للتعبئة والتحفيز للانخراط فيها عبر اسلوب تواصلي محفز، فان كان تحقيق الاصلاح رهينا بشروط مادية ومالية فإن الجوانب الاجتماعية والنفسية والعلاقات الانسانية شرط يحتل الاولوية في هذا النطاق·

انطلاقا من مختلف المستجدات، فإن وظائف المدرسة بدورها عرضة للتحديث، موازاة لذلك تتطور مهام اطر الادارة التربوية·

فإن كان من مهام الناظر والحارس العام المساهمة في تدبير مجموعة من الاشغال الادارية والتربوية، وبلورة مشروع المؤسسة، فان من مهامه ايضا المساهمة الفعالة في خلق التواصل مع كل الفاعلين في اطار ترسيخ المفهوم الجديد لوظائف المؤسسة·

في هذا الإطار فإن المربي حسب الميثاق الوطني للتربية والتكوين يقف من المتعلمين موقفا قوامه التفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعلمية، وتنشئتهم على الاندماج الاجتماعي واستيعاب القيم الدينية والمجتمعية·

كما يتم الحرص على أن تكون هذه المدرسة الجديدة· مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي الى اعتماد التعليم الذاتي، والقدرة علي الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي·

التواصل والمفهوم الجديد للحياة المدرسية

لم تعد الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية بالمؤسسة التعليمية أنشطة تكميلية موازية، بل صارت في اطار المستجدات التربوية، القلب النابض لهذه المؤسسة، مما اعطى للحياة المدرسية بعدا جديدا باعتبارها مناخا وظيفيا في مكونات العمل المدرسي·· وتتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانية والمكانية والتنظيمية والعلائقية، والتواصلية والثقافية والتنشيطية·

التواصل عنصر اساسي لتفعيل هذا المفهوم الذي يجعل بين التعبئة والتحسيس والتحفيز والاشعاع والتواصل، داخل فضاء هو مجال للتعايش والتضامن والتسامح واحترام الحقوق بعيدا عن كل اشكال التوتر والعنف·

التواصل اساس التدبيرالجديد للمؤسسة:

في اطار تفعيل سياسة اللامركزية واللاتمركز تضطلع المؤسسة التعليمية بمهام تجديد اساليب ادارتها، فإرساء مجالس التدبير وفسح المجال أمامها للابتكار والاجتهاد على مستوى المشروع التربوي، وتنمية الموارد وخلق فرص المبادرة، اصبحت مطالبة بان تكون: مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في صلب المدرسة، والخروج اليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نهج علاقات جديدة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي·

المؤسسة التربوية وتعدد الشركاء

تتقاسم المدرسة الجديدة المسؤولية التربوية مع الاسرة، إذ على الاباء والأولياء الوعي بأن التربية ليست وقفا على المدرسة وحدها وبأن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى وفق ما نص عليه الميثاق الوطني، الذي يضع مهاما كبرى على كل الفاعلين في الحقل التربوي، وذلك بالتركيز على مفهوم الشراكة، واذا كان نجاح المشروع التربوي رهينا بمدى اشراك ومساهمة مختلف الاطراف فإن المؤسسة صارت مطالبة بالتدبير الشفاف لمواردها وشؤونها بإشراك فعلي لشركائها عبر الحوار والتشاور والتواصل البناء·

وبالاضافة الى الوظائف التربوية والمعرفية تناط بها ايضا وظائف اقتصادية بالانفتاح على المحيط وبصفة خاصة على قطاع المقاولة والتكوين المهني والتعليم العالي والانفتاح على عالم الشغل والرياضة والبحث العلمي والتقني لتتمكن من المساهمة في التنمية الاقتصادية، وتستفيد من ثمراتها·

تعرف المنظومة التربوية تطورات مهمة، حيث يحظى هذا القطاع الحيوي بأهمية خاصة كإحدى الأولويات الوطنية الكبرى وباعتباره دعامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، حيث حققت أوراش الاصلاح خطوات مهمة سواء على مستوى البرامج والمناهج وتفعيل الحياة المدرسية وتطوير تدبير الموارد البشرية أو على مستوى نمط التدبير، فاحتل مبدأ الجودة صدارة الاهتمام بعد تحقيق مؤشرات مهمة في ما يخص تعميم التمدرس، بالاضافة إلى تفعيل سياسة اللامركز واللاتمركز ونهج الشراكة والتعاون، فبرزت مفاهيم جديدة من قبيل المدرسة الجديدة، التخطيط الاستراتيجي، والتدبير التشاركي والانفتاح على المحيط وبرز التواصل كأحد الشروط الأساسية لتمكن المؤسسة التربوية من أداء المهام المنوطة بها وجعلها في صلب مختلف أوراش الإصلاح·

وبالإضافة الى الوظائف التربوية والمعرفية تناط بها ايضا وظائف اقتصادية بالانفتاح على المحيط وبصفة خاصة على قطاع المقاولة والتكوين المهني والتعليم العالي والانفتاح على عالم الشغل والرياضة والبحث العلمي والتقني لتتمكن من المساهمة في التنمية الاقتصادية، وتستفيد من ثمراتها·

محمد الفتحي: رئيس مصلحة الموارد البشرية والاتصال باكاديمية جهة فاس – بولمان

02‏/12‏/2013

19‏/11‏/2013

كتاب "الدماغ و الإدراك و الذكاء و التعلم دراسة فيسيولوجية لماهياتها و وظائفها و علاقاتها" للدكتور محمد زياد حمدان

 


كتاب "الدماغ و الإدراك و الذكاء و التعلم دراسة فيسيولوجية لماهياتها و وظائفها و علاقاتها" للدكتور محمد زياد حمدان، من إصدارات سلسلة المكتبة التربوية السريعة.

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



06‏/11‏/2013

كتاب " كفايات الأداء التدريسي" تأليف الدكتور علي راشد

 


كتاب " كفايات الأداء التدريسي"  تأليف الدكتور علي راشد.


للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



04‏/11‏/2013

دليل النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالارتقاء بالموارد البشرية ـ مديرية الشؤون القانونية والمنازعات

تقديم:
   تفعيلا لمضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وخاصة الدعامة الثالثة عشرة المتعلقة بحفز الموارد البشرية وإتقان تكوينها وتحسين ظروف عملها، ومراجعة مقاييس التوظيف والتقويم والترقية، عملت هذه الوزارة على إصدار مجموعة من النصوص القانونية المرتبطة بمجال الارتقاء بالموارد البشرية وتحسين تدبيرها.
      ومن ثم، فقد حظي هذا المجال الحيوي باهتمام خاص، وذلك قصد بلورة التوجهات الملكية السامية الداعية إلى العناية بالأطر التعليمية، والتي تم التعبير عنها في العديد من المناسبات وبالخصوص في الخطاب الملكي السامي عند افتتاح الدورة الخريفية للسنة التشريعية الثالثة المتعلق بالتعليم، وتم تجسيدها خلال البرامج الحكومية.
وفي هذا الصدد، يعتبر هذا الإصدار حلقة من حلقات نشر المعارف القانونية، والذي يستعرض إضافة إلى الظهير الشريف القاضي بإحداث وتنظيم مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية ومجمل النصوص القانونية الصادرة بتطبيق مضامينه.
كما يستعرض، هذا الكتاب جدولا مفصلا لأهم التعديلات المتعلقة بالنظام الأساسي السالف الذكر، وكذا جدولا للمواد التي تم تفعيلها مع مضمون تعديلها، ومراجع نشرها بالجريدة الرسمية.
وتتوخى مديرية الشؤون القانونية والمنازعات من خلال هذا العمل الذي يروم إلى توثيق النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتدبير بالموارد البشرية العاملة بقطاع التعليم المدرسي تمكين جميع المهتمين بمجال التربية والتكوين من مواكبة الترسانة القانونية التي تم استصدارها منذ الشروع الفعلي في العمل بمضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ومأسسة جسور التواصل بين مختلف العاملين والفاعلين في الحقل التربوي، وتوفير عناصر دعم إضافية في اتجاه تحسين وتطوير البحث الإداري والتربوي.
لتحميل الدليل المرجو النقر على الصورة أسفله


30‏/10‏/2013

علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي و الإداري و السوسيو – اقتصادي

 


علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي و الإداري و السوسيو – اقتصادي

حسن الوارث

نظرات اقتراحية في تقويم علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي و الإداري و السوسيو – اقتصادي : بقلم د الوارث الحسن

يعرف نظامنا التعليمي تحولات كمية ونوعية عميقة، تم تجسيدها عبر الأوراش المتعددة التي فتحتها وزارة التربية الوطنية، والتي تهدف في مجملها إلى إصلاح التعليم وتطوير إدارته. فتحسين التعليم وترسيخ الجودة في مناهجه، لا يمكن أن يتم بمعزل عن تحسين الإدارة التربوية، وتحديث وسائلها وآلياتها، باعتبار أن مجال التربية والتعليم، يرتبط ارتباطا وثيقا بأشكال التدبير الإداري المعتمد بمؤسساتنا التعليمية، ومدى المؤهلات والخبرات والمهارات المتوفرة لدى أطر الإدارة التربوية.

إن المهام التي تسند لأطر الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم ، تشمل مجالات إدارية وتربوية ومالية واجتماعية تشترط كل واحدة منها تكوينا خاصا وخبرة ميدانية ومهارات واستعدادات شخصية إلى جانب ما يتطلبه كل مجال من تخطيط وإعداد وتنفيذ وتتبع وتنشيط وتقويم. لذا فإن الخطوة الأولى على درب الإصلاح تقتضي الانطلاق من هذه الأطر لمحورية دورها في إنجاح ما تقدم عليه الوزارة الوصية من إصلاحات في مخططاتها المتعددة، قصد الوقوف على المواصفات والمؤهلات والخبرات والمهارات التي يجب أن تتحلى بها الأطر الإدارية لمواكبة التطورات والاستجابة للمستجدات ومتطلبات العمل لضمان الجودة المنشودة لمنظومة التربية والتكوين().

ويستند هذا التوجه و لاشك ، إلى مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أولى أهمية بالغة لمجال الموارد البشرية في الدعامة (13) المتعلقة بحفز الموارد البشرية، وإتقان تكوينها وتحسين ظروف عملها، ومراجعة مقاييس التوظيف والتقويم والترقية وخاصة (المادة 136) التي تؤكد على التكوين المستمر لهيئة التربية والتكوين، كما ركز في مجال التسيير والتدبير في الدعامة الخامسة عشرة (15) المتعلق بإقرار اللامركزية واللاتمركز في قطاع التربية والتكوين، وخاصة المادة (149) على أهمية تسيير مؤسسات التربية والتكوين واشترط في الأطر الإدارية التي تسير هذه المؤسسات أن تكون قد نالت تكوينا أساسيا في مجال الإدارة التربوية، وألح على تنظيم دورات مكثفة للتكوين المستمر والتأهيل في هذا المجال يستفيد منها أطر الإدارة التربوية. من هنا أخذنا مباردة خاصة ، القصد منها تغيير مفهوم الإدارة التربوية المدرسية تبعا لتغيير النظرة نحو العملية التعليمية التعلمية ، وفق علاقة نموذجية تجمع المؤسسة بمحيطها الداخلي و الخارجي .

وقد ارتأينا أن نعالج في هذا العمل محورين أساسيتين : الأول خاص بالجانب النظري بينما يتعلق الثاني بالجانب التطبيقي الميداني، وذلك انطلاقا مما اكتسبناه من كفايات ذاتية، وفي إطار تعميق المفاهيم وإبراز خصوصيات الإدارة التربوية.

المحور1 : علاقـــة المؤسســة بالمحيــط التربــوي والإداري يشكل موضوع علاقة المؤسسة بالمحيط الخارجي والداخلي، أحد المجالات التي استأثرت باهتمام علماء التربية وعلماء علم الاجتماع، وغير خاف على أحد ما لعلم التربية وعلم الاجتماع من علاقة وطيدة بالأبحاث التربوية، سواء منها الظواهر البيداغوجية أو الاجتماعية، ونظرا لهذا الارتباط الوثيق بين هذه المجالات المعرفية، ورغبة منا في تدعيم هذا الارتباط، يأتي إدراج موضوع علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي والإداري كمحور يهم انشغالات الأطر الإدارية و ذلك تفعيلا لمضامين الإصلاح ـ مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الاستعجالي ـ وتأثيرها بشكل أو بآخر على الانخراط الفاعل في التجديد والتغيير والتنوع. إن علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي والإداري موضوع معقد للغاية ويتناول مجموعة من المفاهيم الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين من جهة والمخطط الاستعجالي من جهة ثانية، إلى ذلك نخص بعض المواقف التي قد يصعب القيام بها في آن واحد وفق الأسئلة التالية :

- كيف يمكن أن نتكلم عن انفتاح المؤسسة والشراكة وتطبيق القانون ؟

- كيف يمكن أن ننسق ونتخذ القرار ؟ – كيف يمكن أن نأخذ القيادة ونعمل في الفريق ؟

و انطلاقا من هذه الانشغالات وجب إعادة النظر في كيفية إقامة العلاقات داخل المؤسسة وخارجها، لأن نجاح أو فشل مهام الأطر الإدارية يمكن أن يرجع إلى نوعية العلاقات التي ينسجونها مع المتدخلين في الحياة المدرسية، فالعلاقة هي تلك الصلة أو الرابطة بين موضوعين أو أكثر، وهي ضرورية لفهم كل ما يحيط بالفضاء أو المجال، وهي شاملة لكون أي ظاهرة هي حتما ظاهرة علائقية (الغياب، الهدر المدرسي، الهدر الزمني …) تتدخل فيها مجموعة من العناصر تؤثر وتتأثر ، لذلك يجب أن تكون المؤسسة نسق تربوي، توجد عناصره في تفاعل ديناميكي بينها ومنظمة قصد بلوغ أهدافها التواصلية ومنفتحة على المحيط حسب شعار ديكرولي (المدرسة للحياة وبالحياة) أو ديوي (المدرسة هي الحياة). وهذا ما تلخصه بالظبط المجالات الأربعة التي جاء بها المخطط الاستعجالي لمنظومة التربية والتكوين لإعطاء نفس جديد للإصلاح.

-المجال 1 : التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة من العمر.

-المجال 2 : حفز المبادرة والامتياز في الثانوية التأهيلية والجامعة والتكوين المهني.

-المجال 3 : المعالجة الملحة للإشكاليات التربوية الأفقية الحاسمة للمنظومة.

-المجال 4 : توفير الموارد اللازمة للنجاح. وهي مجالات تسعى إلى تسريع وثيرة تطبيق مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ومن ضمنها المشاريع المتعلقة بالفاعلين التربويين، وحفزهم على امتلاك تقنيات التواصل والانفتاح، بدءا بطبيعة الاستقبال في العمل اليومي، مع فهم الواقع والمحيط درءا للاصطدام والردود السلبية، وبناء علاقة أسرية متينة، لتصبح المؤسسة في الأخير منفتحة على محيطها ومجالاتها المتعددة من خلال : -الفعل ¬ المبادرة ¬ الاجتهاد ¬ استحضار الآخر.

من تم يبقى الانفتاح وسيلة داعمة لنشوء علاقات ضرورية، كالعلاقات مع هيئة التدريس، مع المفتش التربوي، والمصالح النيابية، والجماعة المحلية، و كذا مع أباء وأولياء التلاميذ وجمعياتهم وجمعيات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

المحور2 : علاقة المؤسسة بالمحيط السوسيو اقتصادي أ- الجانـب النظــري : إن انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الاجتماعي والاقتصادي، له أهمية بالغة في التدبير اليومي للشأن التربوي من خلال المشروع الحكومي القائم أساسا على الإصلاح ضمن المخطط الاستعجالي لمنظومة التربية والتكوين، الذي هو جزء لا يتجزأ من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من هنا يحق طرح السؤال التالي : ماهوموقع المؤسسة التعليمية في هذه المبادرة ؟

1- أهـداف المؤسسـة التعليميـة : تتمثل أهداف المؤسسة التعليمية بصفة خاصة في تكوين المواطن الصالح والانفتاح على المحيط المجتمعي، من أجل تطويره وتنميته. ويعني هذا ، أن النسق التربوي يتسم بالتغيير والتطور، والتفاعل الإيجابي والتواصل الإنساني المتعدد الأقطاب والتنظيم الممنهج مكانيا وإيقاعيا والانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي.

2- علاقة المؤسسة بالحياة والواقع العملي : تربط التربية الحديثة المدرسة بالحياة والواقع العملي والانفتاح على المحيط الاجتماعي والاقتصادي، من أجل تحقيق أهداف نفعية وعملية من شأنها تحقق المردودية الكمية والكيفية أو الجودة للمساهمة في تطوير المجتمع حاضرا ومستقبلا عن طريق الاختراع والاجتهاد والتجديد والممارسة العملية ذات الفوائد المثمرة الهادفة أو جعل المدرسة للحياة وبالحياة أو خلق مجتمع تعاوني داخل المدرسة كما عند (فرينيه). إذن ، فالمدرسة كما قال (ديوي) ليست إعدادا للحياة بل هي الحياة نفسها.

3- الخطاب الإصلاح (البرنامج الاستعجالي) : إن المضمون الواضح والبارز للخطاب الإصلاحي في الوقت الراهن يولي أهمية كبرى لقضية انفتاح المؤسسة التعليمية على مجتمعها المحلي، وهذا ليس بدعة جديدة تدعو للتوجس والخوف وإنما هي تصحيح لوضع خاطئ ساد النظام التعليمي المغربي.

4- المبادرة الملكية السامية في المنظومة التعليمية : تعتبر الإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إعادة الاعتبار وتجديد الثقة في المدرسة المغربية الحافز الرئيسي لتنمية القدرة التعليمية للمؤسسات العمومية، وهو ما تمثل في حفل تقديم البرنامج الاستعجالي للوزارة أمام صاحب الجلالة في 11 شتنبر 2008، والذي يشكل إحدى تجلياتها الأساسية، هذا الحفل الذي ميزه ترأس جلالته لمراسيم عقد شراكات مؤسسية للوزارة مع عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، موضوعها الأساسي توفير شروط وسبل الارتقاء ببنيات وفضاءات المدرسة وتحسين جاذبيتها ومكانتها في المحيط. وعلى هذا الأساس يمكن تلخيص الرؤية الإصلاحية للمؤسسة التعليمية في رأينا من خلال الترسيمة التالية : المؤسسة التعليمية انفتاح على المحيط التتبع والتقييم. تأهيل الجانب القانوني والتشريعي والملاءمة مع الانفتاح. تأهيل العنصر البشري. تفعيل الشراكة. من تم ، نجد أمامنا ثلاثة أسئلة جوهرية تتطلب الإجابة الصريحة و الفاعلة وهي :

- ما هي العلاقة الموجودة بين المؤسسات التعليمية والمحيط ؟

- ما هي الوظائف التي يؤديها النسق التعليمي التربوي في علاقته بمحيطه الخارجي ؟

- كيف ستحقق المؤسسة التعليمية انفتاحها على محيطها الخارجي ؟

5- انفتاح المؤسسة على محيطها : من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين يوجد دعوة صريحة إلى ربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي والاقتصادي، ذلك ما نقرأه في الفقرة (09)، حيث تسعى المدرسة الوطنية الجديدة إلى أن تكون :

أ- مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي.

ب- عقد شراكة والبحث عن الشركاء (الفقرة 23).

ج- التكيف والمرونة (الفقرة 29)().

6- شركــاء المؤسســة : تسعى المؤسسة المغربية الجديدة إلى أن تكون منفتحة على محيطها بفضل المنهج التربوي الحديث الذي يستحضر المؤسسة داخل المجتمع، والمجتمع في قلب المؤسسة. إذ للمجتمع الحق في الاستفادة من المؤسسة، ومن واجبه المساهمة في الرفع من قيمتها، وفي هذا الصدد تم تقسيم شركاء المؤسسة إلى قسمين :

أ- شركاء داخليين : (الأسرة، جمعية الآباء …).

ب- شركاء خارجيين : (الجماعة المحلية، الفاعلون الاقتصاديون، والاجتماعيون وغيرهم …). وبعد هذا كله يمكن أن نخلص إلى ضرورة إشراك كافة المتدخلين في الحياة المدرسية للتشاور والتنسيق وعقد شراكات تنموية، وتغليب الجانب الإنساني مع اتخاذ القرارات المناسبة والتقيد بالنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

ب – الجانب التطبيقي :

– الأنشطة الداعمة :

-النشــاط الأول : (إنتاج خطاطة المبادئ والغايات الواردة في الميثاق.) مبادئ وغايات نظام التربية والتكوين من خلال الميثاق الوطني -العقيدة الإسلامية.

–تكوين مواطن متصف بالاستقامة والصلاح والاعتدال

-التشبث بالثوابت والمقدسات.

–المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص.

-تأصيل نظام تربوي في -الوعي بالواجبات والحقوق. التراث الحضاري والثقافي.

–التمكن من اللغة العربية والانفتاح على اللغات الأخرى.

-التوفيق بين الأصالة والمعاصرة

-التشبث بروح الحوار وقبول الاختلاف.

-حفظ التراث وتجديده. -تحقيق نهضة شاملة للبلاد.

-امتلاك ناحية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.

-جعل المتعلم في مركز الاهتمام.

-نهج سلوك تربوي منسجم مع الوسط العائلي والاجتماعي.

-تحقيق مدرسة مفعمة بالحياة ومنفتحة على محيطها.

-النشاط الثاني :( خطاطة المكونات الداخلية للمؤسسة). المربون والمدرسون الإدارة التربوية المتعلم جمعية الآباء الأسـرة

-النشاط 3 : (خطاطة العناصر ذات الصلة بالمؤسسة). الأسرة جمعية آباء وأولياء وأمهات الجماعات المحلية المؤسســـة التلاميذ جمعيات وهيئات الدولـة -الفاعلون الاقتصاديون. المجتمع المدني -التعاونيات. -الحرفيون. -مؤسسات التكوين المهني.

-النشاط 4 : (خطاطة الأدوار المتوقعة من المؤسسة). -صقل ملكات التلميذ -منح الأفراد فرصة – قاطرة التنمية. لاكتساب القيم والمعارف. الأدوار – تزويد المجتمع بالكفايات والمبادئ. -تكوين المواطن بمجموعة المتوقعة من – تزويد المجتمع بصفوة من العلماء والأطر. من المواصفات. – تشجيع البحث العلمي. -الانفتاح على المحيط. -اعتماد نهج تربوي نشيط. –


بقلم : د الوارث الحسن : أستـاذ باحث / فجيج / المغرب

28‏/10‏/2013

كتاب " خط و إملائية الأمازيغية"

 


كتاب " خط و إملائية الأمازيغية" تأليف مفتاحة عامر، عائشة بوحجر، فاطمة بوخريص، أحمد بوكوس، عبد الله بومالك، محمد المدلاوي، المهدي إعزي، و ترجمة فؤاد ساعة

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



24‏/10‏/2013

التوحد: الأسباب، التشخيص، العلاج

 


كتاب "التوحد الأسباب التشخيص العلاج" للدكتور أسامة فاروق مصطفى و الدكتور كامل الشربيني

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



15‏/10‏/2013

كتاب "الامتحانات المهنية: علوم التربية" من سلسلة المعارف البيداغوجية للحسن اللحية

 


كتاب "الامتحانات المهنية: علوم التربية" من سلسلة المعارف البيداغوجية للحسن اللحية، و هو يغطي أربعة مجالات أساسية، التفتيش التربوي و التخطيط و التوجيه، رجال و نساء التعليم جميع الأسلاك، ولوج مراكز التكوين، ولوج المدارس العليا.


للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



08‏/10‏/2013

GRAMMIRE, Le nouvel Entrainez-vous avec 450 NOUVEAUX EXERCICES, NIVAU DEBUTANT



GRAMMIRE, Le nouvel Entrainez-vous avec 450 NOUVEAUX EXERCICES, NIVAU DEBUTANT

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه




01‏/10‏/2013

بعض المذكرات الوزارية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية سنة 2000

24‏/09‏/2013

La GRAMMIRE Française Pour LES NULS

 


La GRAMMIRE Française Pour LES NULS

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



17‏/09‏/2013

بيداغوجيا الدعــــــم

يعتبر الدعم مكونا أساسيا من مكونات عمليات التعليم و التعلم، إذ يشغل في سياق المناهج الدراسية، وظيفة تشخيص و ضبط و تصحيح و ترشيد تلك العمليات، من أجل تقليص الفارق بين مستوى تعلم التلاميذ الفعلي و الأهداف ( و الكفايات) المنشودة على مستوى بعيد أو قريب المدى. و تتحقق هذه الوظيفة بواسطة إجراءات و أنشطة و وسائل و أدوات تمكن من تشخيص مواطن النقص أو التعثر أو التأخر، و عواملها لدى المتعلم، و تخطيط وضعيات الدعم و تنفيذها ثم فحص مردودها و نجاعتها..و عموما، يمكن تعريف الدعم كخطة أو تدخل بيداغوجي يتكون من تقنيات و إجراءات و وسائل، ترمي إلى سد الثغرات و معالجة الصعوبات، و ذلك من أجل الرفع من مردو دية وجودة العملية التعليمية ــ التعلمية، و تفادي الإقصاء و التهميش و تعزيز فرص النجاح و محاربة الفشل الدراسي.

و نجد عدة مفاهيم اشتغلت على أساليب الدعم كالثتبيت و التقوية و التعويض و الضبط و الحصيلة و العلاج و المراجعة... و عليه، فإنه تتدخل في تحديد عملية الدعم التربوي مقاربات بيداغوجية متنوعة لكل منها تصور خاص عن عملية الدعم: مقاربة بيداغوجيا التعويض: حيث تعمل على تعويض النقص لدى ضعاف التلاميذ؛ مقاربة بيداغوجيا العلاج: إذ تتعامل مع المتعلمين المعوقين أو المتخلفين عقليا؛ مقاربة بيداعوجيا التصحيح: تعمل على تقليص الفارق بين النوايا البيداغوجية و النتائج المحققة؛ مقاربة بيداغوجيا التحكم: تتبع مسار التعلم و تعمل على ترشيده نحو تحقيق الأهداف المتوخاة؛ مقاربة البيداغوجيا الدعم: تهتم بالإجراءات التي تتلافى بواسطتها صعوبات التعلم و تعثراته؛ مقاربة بيداغوجيا الخاصة: حيث يتم تكليف مختصين بتعليم التلاميذ ذوي الصعوبات و التعثرات في صفوف خاصة بهم. و يمكن تحديد الإجراءات و الأنشطة و الوسائل و الأدوات المستعملة في الدعم في: 
(1) التشخيص: حيث يمكن التساؤل لماذا هذه النتائج (السلبية)؟ فنعمل على تشخيص ذلك من خلال اعتماد بعض الوسائل كالاختيارات و الروائز و المقابلات وشبكات التقويم و تحليل مضمونها...
 (2) التخطيط: حيث نعمل على خطة للدعم و تحديد نمطه و أهدافه و كيفية تنظيم وضعياته، و الأنشطة الداعمة... 
(3) الإنجاز: إذ يتم تنفيذ ما خطط له سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه.
(4) التقويم: مدى نجاعة ما خطط له في تجاوز الصعوبات و التعثرات، و مدى تقلص الفوارق بين المستوى الفعلي للتلاميذ و بين الأهداف المنشودة.

أنواع الدعم: 
الدعم المندمج: و يتم من خلال أنشطة القسم بعد عملية التقويم التكويني؛
 الدعم المؤسسي: و يتم خارج القسم، و في المؤسسة من خلال أقسام خاصة أو وضعيات تختلف عن السير العادي للبرنامج، كإنجاز مشروع، و يمكن أن تتم في أقسام خاصة و فضاءات أخرى.
 الدعم الخارجي: و يتم خارج المؤسسة، في إطار شركات مثلا، في مكتبات عامة أو في مراكز التوثيق أو في دور الشباب و غيرها من الفضاءات. (مديرية الدعم التربوي). و الملاحظ أن عمليات الدعم داخل المدرسة المغربية لا تهتم سوى بما هو معرفي، و لا تعير أي اهتمام للصعوبات و المعوقات النفسية و المادية و الاجتماعية للمتعلمين، ذلك أنه لا يمكن أن نهتم ببعد واحد من شخصية المتعلم، حيث إن عملية التعلم تتحكم فيها كل الأبعاد المختلفة لشخصية المتعلم و وسطه المادي و السوسيو ــ ثقافي عامة؛ و عليه وجب خلق أشكال دعم نفسية و اجتماعية، و ربما فزيولوجية و صحية داخل مدارسنا

03‏/09‏/2013

العدد الثالث " كنانيش" مجلة متخصصة في الديمغرافيا التاريخية

 


العدد الثالث " كنانيش" مجلة متخصصة في الديمغرافيا التاريخية





للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



24‏/07‏/2013

دراسة " التربية بين السوسيولوجيا و التاريخ" للباحث في علم الاجتماع محمد فاوبار

 


دراسة " التربية بين السوسيولوجيا و التاريخ" للباحث في علم الاجتماع محمد فاوبار

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه