فضاء الأستاذ

فضاء الأستاذ صفحة من الصفحات الإلكترونية لمدرسة الشريف الإدريسي بطنجة

23‏/02‏/2018

حركة المدرس في القسم مدخل للنجاح المدرسي

 


حركة المدرس في القسم مدخل للنجاح المدرسي

محمد بوطالب

يؤكد المربون أن حركة المدرس في القسم لها دلالات هامة في اطار الاتصال غير اللفظي. ومع ذلك فانه يتكامل مع الاتصال اللفظي لأنهما وجهان لعملة واحدة.

و من المعلوم ان حركة المدرس بأهميتها قد تكشف صحة مدرس الجسدية والنفسية والتواصلية وقدراته التدبيرية داخل فضاء تربوي معين.

 

أهداف تحرك المدرس داخل فضاء القسم

ـ تأكيد سلطة المدرس وارتياحه واستعداده لبذل مزيد من الجهد

ـ القرب من التلاميذ والاهتمام بهم.

ـ الإنصات.

ـ توضيح خاصة للتلاميذ الخجولين.

ـ تشجيع كتوم على التعبير.

ـ إثارة الانتباه للتركيز والاهتمام.

ـ الحركة تضفي على الدرس مسحة جمالية بجذب التلاميذ إلى التفاعل مع المدرس حركة ولغة وأحوالا.

تقديم الدرس بشكل حيوي بحيث يحس التلاميذ بالمتعة أساس كل استيعاب ناجح.

ـ يصبح التلاميذ أكثر حيوية واستعدادا للتنافس فيكون المدرس اقدر على التأثير في تلامذته بتوفير الخبرات التعليمية وتعزيز قابلية التحول.

ـ حركة المدرس تجعل التلاميذ يشعرون بان المدرس اقرب إليهم ،إذ يحسون بحضوره وثقته في نفسه،وبذلك يضمن المناخ النفسي والعاطفي الضروري لخلق قيمة مضافة في كل نشاط مدرسي عادي. وبهذا تزداد دافعية التلاميذ من اجل مشاركة ايجابية.

ـ ضمان تكافؤ الفرص.فالمطلوب من المدرس تحريك النظر في جميع التلاميذ من اجل عدم نسيان أي واحد من التواصل.

فالتلاميذ المقصيون من نظر المدرس  يفقدون الاهتمام بسهولة.

ـ تمرين المدرس المبتدى على الثقة في النفس بتجنب هلع المواجهة.

سوء شغل الفضاء التربوي

إذا كانت أهداف حركة المدرس داخل الفضاء التربوي عديدة فان البقاء على كرسي طيلة الحصة الدراسية غير مطلوب نهائيا ماعدا الحالة الصحية القصوى.

وقد يفهم التلاميذ هذا المكوث الطويل كما يلي:

 ـ أن المدرس خائف.

ـ ليس له استعداد للعمل.

ـ يمارس الغش.

والحقيقة أن المدرس الذي لا يشغل الفضاء التربوي بحركته قد يشغلها بعض التلاميذ بأنشطتهم الغير المشروعة لكهربة الجو  الدراسي وفرض قوانينهم الخاصة.

ومن جهة أخرى قد يحس التلاميذ برتابة المدرس فيخلق جوا من الكآبة والملل معين الشرود وتذويب التركيز.

من المحتمل إن هذا المدرس يهيمن على قسمه لكنه يبقى في إطار تواصل جاف  ، بعيد عن قوة الدافعية وتوثب الإبداع، وخلق فرص الانجاز والتفوق.

ولهذا فان حركة المدرس:بجسده،بتحريك رأسه لتشجيع عمل أو وقف آخر،بحركة عينيه وإيماءاته، بإشارات يديه ، بجولانه  بين الصفوف عمل أساسي ابعث الدفء والطمأنينة في تلاميذه وحفزهم على التألق وحسن التخلق لان التواصل غير

المنطوق مدخل أساسي للنجاح المدرسي والتفوق البيداغوجي.

بعض الشروط الضرورية للحركة الناجعة

ـ معرفة متى يتحرك المدرس و أين .

ـ تجنب الإزعاج والتحقير والتشهير.

ـ إشاعة روح المرح من حين لاخرلتجنب الملل.

ـ الحفاظ على النظام.

ـ التوظيف الأمثل للمقاربة التشاركية

15‏/02‏/2018

كتاب " كفايات التأهيل المهني للمدرس (ة) بين المرجعيات النظرية و التطبيق وفق منهاج التأهيل المهني بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين مع أمثلة تطبيقية معبرة من مادتي التاريخ و الجغرافية"

 


كتاب " كفايات التأهيل المهني للمدرس (ة) بين المرجعيات النظرية و التطبيق وفق منهاج التأهيل المهني بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين مع أمثلة تطبيقية معبرة من مادتي التاريخ و الجغرافية"  تأليف التباري نباري و تقديم الدكتور عبد اللطيف الفاربي

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



15‏/01‏/2018

كتاب "الاتصال و تكنولوجيا التعليم" للدكتورة فاطمة أحمد الخزاعلة

 


كتاب "الاتصال و تكنولوجيا التعليم" للدكتورة فاطمة أحمد الخزاعلة

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



01‏/01‏/2018

دليل التربية الإعلامية للمعلمين

 


دليل التربية الإعلامية للمعلمين


للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



31‏/12‏/2017

اقتصاديات البيئة مشكلات البيئة-التنمية الاقتصادية-التنمية المستدامة من تأليف خبير الاقتصاد التربوي الأستاذ حامد الريفي

 


اقتصاديات البيئة مشكلات البيئة-التنمية الاقتصادية-التنمية المستدامة من تأليف خبير الاقتصاد التربوي الأستاذ حامد الريفي

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



28‏/12‏/2017

كتاب "الوسائل التعليمية" للدكتور سمير جلوب

 


كتاب "الوسائل التعليمية" للدكتور سمير جلوب

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



07‏/12‏/2017

المذكرة الوزارية رقم 17-116 بتاريخ 07 دجنبر 2017 في شأن التصدي للعنف بالوسط المدرسي

 


المذكرة الوزارية رقم 17-116 بتاريخ 07 دجنبر 2017 في شأن التصدي للعنف بالوسط المدرسي

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه


04‏/12‏/2017

كتاب "دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية عند الأطفال" تأليف آمنة حسن النادي

 


كتاب "دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية عند الأطفال" تأليف آمنة حسن النادي

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



28‏/11‏/2017

فاعلية الصور الملونة في تنمية المهارة اللغوية عند الطفل

 


كتاب " فاعلية الصور الملونة في تنمية المهارة اللغوية عند الطفل – كتاب التلميذ للسنة الأولى من التعليم الابتدائي نموذجا-" للدكتور عبد اللطيف حني

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



12‏/11‏/2017

الإبداع في النحو "في جداول و لوحات و خرائط ذهنية

 


كتاب الإبداع في النحو "في جداول و لوحات و خرائط ذهنية من إعداد خالد منير و تنسيق علاء الدين شوقي

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه


04‏/11‏/2017

تجميعة متنوعة شاملة لجذاذات التربية الإسلامية للمستوى السادس ابتدائي


تجميعة متنوعة شاملة لجذاذات التربية الإسلامية للمستوى السادس

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



17‏/10‏/2017

القاموس الموسوعي في العلوم النفسية و السلوكية

 


القاموس الموسوعي في العلوم النفسية و السلوكية، المحرر العام جاري ر.فاندنبوس، المشرف على الترجمة و الإعداد العربي عبد الستار إبراهيم

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



علاقة المؤسسة التعليمية بالمحيط التربوي والإداري والسوسيو- اقتصادي

 


علاقة المؤسسة التعليمية بالمحيط التربوي والإداري والسوسيو- اقتصادي

الدكتور جميل حمداوي

تعتبر المؤسسة التعليمية فضاء اجتماعيا مصغرا تعكس كل العلاقات الاجتماعية والطبقية الموجودة في المجتمع. ومن ثم، فهناك ثلاثة أنماط من المؤسسات التعليمية التي تتراوح بين الانغلاق والانفتاح: مدرسة تغير المجتمع كما في المجتمع الياباني ، ومدرسة يغيرها المجتمع كما في دول العالم الثالث، ومدرسة تتغير في آن معا مع تغير المجتمع كما في الدول الغربية المتقدمة. إذاً، ماهو النسق التربوي؟ و ماهي العلاقة الموجودة بين المؤسسة التعليمية ومحيطها السوسيواقتصادي؟ وماهي الوظائف التي يؤديها النسق التعليمي التربوي في علاقته بمحيطه الخارجي؟ وكيف ستحقق المؤسسة التعليمية انفتاحها على محيطها الخارجي؟

يذهب الميثاق الوطني للتربية والتكوين في مجاله الثاني إلى ربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي والاقتصادي قصد خلق مدرسة الحياة التي يحس فيها المتعلم بالسعادة والراحة والاطمئنان، إذ يقول الميثاق:" تسعى المدرسة المغربية الوطنية الجديدة إلى أن تكون:

... مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل مايعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي. وعلى نفس النهج ينبغي أن تسير الجامعة؛ وحري بها أن تكون مؤسسة منفتحة وقاطرة للتنمية على مستوى كل جهة من جهات البلاد وعلى مستوى الوطن ككل."(1).

لفهم المؤسسة التربوية لابد من النظر إليها باعتبارها نسقا من العناصر البنائية التي تتكون من المتعلمين والأساتذة ورجال الإدارة وآباء وأمهات التلاميذ وأولياء الأمور والمشرفين التربويين ، وبين هذه العناصر البنائية علاقات وظيفية وديناميكية. وتتسم هذه العلاقات أيضا بطابعها الإنساني والإداري كما تتسم بالاتساق الداخلي والخارجي والانسجام والتكامل والتعاون والوحدة المهنية التي تتجلى في التربية والتعليم. ولهذا النسق التربوي - بطبيعة الحال- أهداف تتمثل بصفة خاصة في تكوين المواطن الصالح والانفتاح على المحيط المجتمعي من أجل تطويره وتنميته. ويعني هذا أن النسق التربوي يتسم بالتغير والتطور والتفاعل الإيجابي والتواصل الإنساني المتعدد الأقطاب والتنظيم الممنهج مكانيا وإيقاعيا والانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي. وتنبني العلاقة بين النسق التربوي ومحيطه الخارجي على المدخلات والمخرجات. كما يحتوي النسق التربوي والتعليمي على البنية الإدارية الفاعلة التي تقوم بعدة وظائف مثل التسيير المادي والمالي والإداري بله المراقبة والتفتيش والإشراف التقويمي. أما البنية المادية للنسق فتتجلى في البنايات والتجهيزات والمصالح المركزية والمصالح الجهوية. أما البنية التربوية فتتمظهر في المقررات والطرائق البيداغوجية والأهداف. ويرتبط هذا النسق بالسياسة التربوية من خلال أنساق وظيفية كالنسق الديموغرافي والنسق الثقافي والنسق السياسي والنسق الاقتصادي والنسق الإداري[2]. ويعني هذا أن النسق يستمد مرتكزاته الفلسفية وغاياته الكبرى ومراميه وأهدافه و كفاياته من التوجهات السياسية للدولة أو الحكومة. كما يتأثر النسق التربوي بمجموعة من المؤثرات السكانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية التي تتحكم في النسق. ويعني هذا أن المجتمع يمد المدرسة بكل ما يحدد منظورها وتوجهاتها بينما تسعى المدرسة إلى تغيير المجتمع أو المحافظة عليه وتكريس قيمه ومبادئه. وبما أن المدرسة نموذج للمجتمع المصغر فأهداف المدرسة هي أهداف المجتمع.

و عليه ، فالنسق المدرسي يتسم في كليته بالانسجام والتنسيق والشفافية والتواصل وإزالة الحواجز[3].ويترجم لنا هذا النسق المؤسساتي التربوي مجمل العلاقات الإنسانية التواصلية( التعاون-التعاطف- الأخوة- التكامل الإدراكي- التعايش- التعارف....) التي تتم بين المكونات الفاعلة من أجل تحقيق عمل مثمر وناجع. ويستجيب هذا النسق لقانون العرض والطلب ضمن تفاعل بنيوي دينامي ووظيفي قصد إشباع كل الرغبات وإرضاء الحاجيات الإنسانية التي تتمثل حسب ماسلوMASLOW في خمسة أنواع:

1- الحاجة إلى تحقيق أهداف الذات.

2- الحاجة إلى التقدير والمكانة الاجتماعية.

3- الحاجة إلى الانتماء والنشاط الاجتماعي.

4- الحاجة إلى الأمن والطمأنينة.

5- الحاجات الفيزيولوجية:الأكل- النوم.....

ويلاحظ على العلاقات الإنسانية داخل نسق المؤسسة التعليمية أنها قد تكون علاقة فردية أو علاقة جماعية، وقد تكون علاقة إيجابية أو علاقة سلبية. وقد يطبعها ماهو مثالي وماهو واقعي حقيقي. ولكن العلاقات الإنسانية الجيدة الحقيقية هي العلاقات الوظيفية الفعالة المثمرة التي تساهم في إثراء النسق وخدمته وتنميته والرفع من مكوناته البنائية والدينامكية القائمة على العمل الجاد والحقيقة الواقعية و الالتزام بروح المسؤولية والتفكير الواقعي والتخطيط البناء والتنفيذ الاستراتيجي الميداني.

هذا، وقد طالبت التربية الحديثة ( دوكرولي- فرينه- كوزينه- ديوي...) إلى ربط المدرسة بالحياة والواقع العملي والانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي من أجل تحقيق أهداف برجماتية نفعية وعملية من أجل تحقيق المردودية الكمية والكيفية أو الجودة للمساهمة في تطوير المجتمع حاضرا ومستقبلا عن طريق الاختراع والاجتهاد والتجديد والممارسة العملية ذات الفوائد المثمرة الهادفة كما عند جون ديويDEWY أو جعل المدرسة للحياة وبالحياة كما عند دوكروليDOCROLY أو خلق مجتمع تعاوني داخل المدرسة كما عند فرينيه. إذاً، فالمدرسة كما قال ديوي ليست إعدادا للحياة بل هي الحياة نفسها.

وفي نظامنا التربوي المغربي الجديد نجد إلحاحا شديدا على ضرورة انفتاح المؤسسة على محيطها السوسيواقتصادي عبر خلق مشاريع تربوية وشراكات بيداغوجية واجتماعية واقتصادية مع مؤسسات رسمية ومدنية ومع مؤسسات عمومية وخاصة كالاتصال بالسلطات والجماعات المحلية الحضرية والقروية والمجتمع المدني والأحزاب والجمعيات وآباء وأمهات التلاميذ وأوليائهم والمقاولات والشركات والوكالات والمكاتب العمومية وشبه العمومية قصد توفير الإمكانيات المادية والمالية والبشرية والتقنية. كما دعت الوزارة إلى تطبيق فلسفة الكفايات أثناء وضع البرامج والمناهج التعليمية – التعلمية من أجل تكوين متعلم قادر ذاتيا على حل الوضعيات والمشاكل التي ستواجهه في الحياة العملية الواقعية. ولم تعد المدرسة كما كانت مجرد وحدة إدارية بسيطة منعزلة ومنغلقة مهمتها تطبيق التعليمات والبرامج والقوانين، بل أصبحت مؤسسة فاعلة في المجتمع تساهم في تكوين وتأطير قوة بشرية مدربة قادرة على تسيير دواليب الاقتصاد وتأهيل المجتمع صناعيا وفلاحيا وسياحيا وخدماتيا. و ارتأت الدولة أمام كثرة النفقات التي تصرفها في مجال التربية والتعليم و أمام المنافسة الدولية الشديدة وضرورة الاندماج في سوق تجاري عالمي موحد يراعي مقتضيات العولمة ومتطلبات الاستثمار التي تستوجب أطرا عاملة مدربة وذات مؤهلات عالية أن تنفتح المؤسسة التعليمية على سوق الشغل قصد محاربة البطالة وخاصة بين صفوف حاملي الشواهد العليا وتزويد السوق الوطنية والمقاولات بالأيدي العاملة المدربة خير تدريب والأطر البشرية ذات الشواهد التطبيقية والعملية والتي تتصف بالكفاءة والجودة قصد تحقيق تنمية شاملة على جميع الأصعدة والمستويات. كما أن انتهاج المغرب لسياسة اللاتمركز أو السياسة الجهوية جعلته يتنازل عن مجموعة من الامتيازات و الصلاحيات والسلطات على مستوى المركز قصد خلق التسيير الذاتي الجهوي أو المحلي أو المؤسسي في إطار اللامركزية والقرب والديمقراطية. وهذا التسيير المحلي أو الجهوي يتطلبان الدخول في شراكات فعالة مع كل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والأسر والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية من أجل دعم المؤسسة التربوية والمساهمة في تحسين ظروفها وإيجاد الموارد المادية والمالية والبشرية والتقنية للرفع من مستوى ناشئة المستقبل عن طريق تأهيلها تأهيلا جيدا. ولكي تنفتح المدرسة على محيطها عليها أن تحسن الإدارة التربوية من معاملاتها التواصلية وعلاقاتها مع الأطراف القادرة على المساهمة والمشاركة في إثراء النسق التربوي وتفعيله ماديا ومعنويا كالمفتشين وأعضاء مصالح النيابة والجماعات المحلية والسلطات المحلية والأسر وجمعيات الآباء وأمهات التلاميذ وأوليائهم وجمعيات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

تلكم هي نظرة موجزة عن النسق التربوي بصفة عامة والنسق المدرسي بصفة خاصة، وقد قلنا بأنه يتسم بالبنائية والوظيفية إلى جانب خصائص أخرى كالتواصل والانسجام والاتساق والتكامل والشفافية والانفتاح على الواقع والحياة الخارجية. وقد أثبتنا بأن انفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي استوجبته كثير من الحيثيات الظرفية والسياقية كالعولمة والبطالة والمنافسة الدولية ومتطلبات الاستثمار وترشيد النفقات عن طريق خلق شراكات ومشاريع المؤسسات والارتكان إلى سياسة اللاتمركز لتحقيق شعار الجهوية و الجودة والقرب والديمقراطية المحلية.

16‏/10‏/2017

عرض "ملخص نظريات التعلم" للأستاذة ثوريا الفهري

 


عرض "ملخص نظريات التعلم" للأستاذة ثوريا الفهري

للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه



01‏/10‏/2017

دليل التربية الصحية

 


دليل التربية الصحية




للاطلاع و التحميل المرجو النقر على الصورة أدناه